أنا اعشق التميز ... أحب دائماً أن أكون مختلفاً .. بل وأسعى أن أكون أفضل ... فهل هذا غرور؟؟
أحب الفكر والمفكرين، أعجب كثيراً بذوات الآراء الحكيمة التي تنم عن خبرة ومعرفة بشئون الحياة وخباياها، وأمقت ذوات الرءوس الفارغة ذات التسطح الكامل الغير مبالين بشئ ولا رأي ولا معرفة ... ويجيبون على أي سؤال بابتسامة بلهاء وكلمتهم المفضلة "عادي"، فتشعر وكأنك "عايم في مية البطيخ" ... آسف ولكن هذا هو أنسب تعبير... فهل هذه هي البساطة؟؟؟
لا أستطيع التواصل معهم، بل كثيراً ما أشعر بالخمول والرتابة لمجرد وجودي في هذا الجو الخالي من أي نوع من الفكر ... فهل يعتبر هذا تكبراً مني؟؟؟ كثيراً ما أجبر على هذا النوع من الجلسات بهدف الإبقاء على العلاقات الاجتماعية وتقوية روابط المحبة والمودة، فتجدني جالساً وعلى وجهي ابتسامة بلهاء غير قادر على مجاراة الحديث الدائر الذي غالباً .. بل دائماً ما يكون بهدف الدعابة أو الضحك .. نادراً جداً حينما يكون الحوار حول موضوع جدي أو لمناقشة رأي معين أو حتى لنقد بناء.
أنا لست بالشخص الجدي العابس طوال الوقت ... بل بالعكس ... فأنا أحب المرح والفكاهة وكوميديا الموقف ... ولكني أمقت الكوميديا الهزلية التي ليس بها أي معنى أو مضمون... فهي لا تضحكني بل تشعرني بالغثيان ... فهل هذا يجعلني انساناً متغطرساً
حقيقةً أنا حائر ...
كونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام ... حكماء وبسطاء
Mondo
Saturday, March 1, 2008
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

2 comments:
آمين،
أنا عارف بالظبط اللى إنت بتتكلم عليه ده
بيسموه فى التليفزيون أوبرا الصابون
SOAP OPERA
و ده مصطلح يطلق على المسلسلات و البرامج اللى كلها كلام كده فى الهوا
أشهر أمثلتها هى الجرىء و الجميلات اللى حالياً بيعرض الحلقة ال3977
المهم هتيجى النهارده خروجة الرفاع؟ صابون للصبح :)
عايزين نخرج مرة خروجة من عبر صابون بس إنت قوللى إمتى فاضى و أنا معاك بجد
أيوة يا ميشو فعلاً ... نفسنا نخرج خروجة حلوة كده...
حاكلم مينا ميشيل واشوف ممكن نخرج امتى
معلش نماقدرتش اجي الرفاع امبارح... كان عندي شغل
معلش بقى تتعوض.
Post a Comment